ماضي السيدة مها كان يثير شكوك الكثير من انصار التيار الصدري وخاصة المثقفين المخلصين اين كانت كيف وصلت من اوصلها ليس هناك من يدري بل هناك غموض وشبهات كثيرة متنوعة فمن يحاول معرفة ذلك يصدم بهالة من التعظيم والتمجيد وفي نفس الوقت يواجه قوة عنيفة تردعه وتمنعه من طرح اي سؤال واذا ما تمادى فانه يواجه مصيرا مجهولا لكنه من خلال بعض تصرفاتها يمكنه ان يجد الجواب منها
هجومها الذي لا يتوقف والذي ليس له اي مبرر على المرجعية الدينية وخاصة مرجعية الامام السيستاني الذي هو امتداد لنهج الامام علي بل انه علي بن ابي طالب عصره فان مرجعية الامام السيستاني اول مرجعية في تاريخ الشيعة منذ استشهاد الامام علي استطاعت ان تنتصر على اعدائها وتفرض موقفها على اعدائها
حررت العراق ومنحت الانسان العراقي الحرية وشجعته على اتخاذ الديمقراطية والتعددية لهذا السبب ترى هجومات واساءات الوهابية السلفية المدعومة من قبل ال سعود هي نفس الاساءات والتهم التي توجهها السيدة مها الدوري هناك من يسأل من هو الذي يطلق هذه الاساءات ومن يرددها من هو الاستاذ ومن هو الطالب ومن هو البائع ومن هو المشتري
دعوتها الى الحرب الطائفية بشكل يثير الاستغراب والدهشة وكانها تقول للوهابين وتدعوهم وتحرضهم وتحثهم لذبح الشيعة وتعطيهم المبرر والعذر الى ذلك
اثارة المنازعات والخلافات بل الحروب الدموية بين الاطراف الشيعية
تئامرها الخفي والعلن ضد التيار الصدري فادى الى خلق انشققات متوالية واتجاهات فكرية شاذة لا شك كل ما يحدث من فساد وعنف يحسب على السيد مقتدى وبالتالي تقلل من شأنه وفعلا بدأت شعبية التيار الصدري شعبية الشهيد الثاني تتقلص وتقل وذلك من خلال دفع مقتدى الى مواقف غير سليمة تمنح السيد مقتدى صورة الطفل الغبي والجاهل الاحمق
المعروف جيدا انها التي دفعت مقتدى الى حضور اجتماع اربيل بحجج مضحكة واتضح انها لعبة مخطط لها مسبقا بين السيدة مها وعلاوي والبرزاني الهدف منها ادخال مقتدى في مأزق لخدمة ال سعود وال ثاني مقابل ثلاث مليارات دفعت من قبل ال سعود وال ثاني وعندما ادخلوا مقتدى في هذا المازق صرحت قائلة
ان زيارة السيد مقتدى الى اربيل زيارة عادية ولقائه بعلاوي والنجيفي كان مفاجئة غير متوقعة وحضوره الى الاجتماع الخماسي بدون ان يعرف اي شي انهم استدرجوه الى هذا المازق الذي سيقتله وينهيه الى الابد
المثير للدهشة رغم انها هي التي ورطته ودفعته الى حفرة الصد مارد وهي التي ساعدت على وضعه في المصيدة ادعت
ان مقتدى اتخذ قراره بدون علمنا دون الرجوع الى التيار واكدت بان اصطفافنا مع البرزاني وعلاوي سيكلفنا الكثير لا شك ان هذا كلامها موجه الى السيد مقتدى على غرار احاجيج يا بنتي واسمعي يا جنتي
والأدهى من ذلك عندما ادعت وهي متشنجة وقلقة وبكلام ساذج ان دل على شي فانه يدل على جهلها وتخلفها وانها غير قادرة حتى على ترديد كلام اسيادها
ان سبب مشاركة مقتدى اجتماع اربيل هو لافشال مشروع مؤامرة تقسيم العراق من قبل السعودية وقطر وايران بموافقة المالكي انا على يقين ليست هذه العبارات التي طلبوا منها ان تتكلم بها اما انها نستها او لم تستوعبها
فهي تعلم ان مؤتمر اربيل هو بداية المؤامرة لتقسيم العراق من قبل ال سعود وال ثان باشراف ال اردوغان الذين وجدوا في علاوي والبرزاني ومقتدى قواعد القدر الذين يطبخون به المؤامرة
لكن شعبنا ادرك اللعبة وادرك المؤامرة فكشف الخفايا ووقف ضد كل حركة خبيثة من تزوير التواقيع الى التهديدات بالقتل والتصفيات الجسدية الى الاغراءات بالمال والمناصب بعض النواب قدموا شكاوى ضد الفئة الباغية التي هددت النواب بين التوقيع على سحب الثقة عن حكومة المالكي ولك مليون دولار كاش واذا رفضت تصفى جسديا فأيهما تختار التوقيع والمليون دولار ام التصفية الجسدية
وعندما سألوا السيد مقتدى الصدر عن تصريحات السيدة مها الدوري الاخيرة التي اطلقتها من فضائية السيدة مها المفضلة قال السيد مقتدى لا علم لي يذلك نافيا كل ادعاءاتها وتصريحاتها
لا شك ان اهتمام فضائية معروفة بعدائها للشعب بتصريحات مها الدوري يثير الشك والريبة ويقول لا حبا بمقتدى ولا بالتيار الصدري وانما من اجل الاساءة الى مقتدى والتيار الصدري
ليت السيد مقتدى ينتبه ويكون على يقظة وحذر من بعض المجموعات التي تحيط به لها عدة أوجه وتعمل على مجموعة من الحبال وتعبد الله على احرف متعددة حسب مصالحها ومنافعها الخاصة فوجدت فيه السبيل الذي تحقق ما تريد من مصالح ومنافع خاصة او تنفيذ اجندات لجهات خارجية ضد مصلحة الشعب العراقي وضد اهداف التيار الصدري احذره من ابي موسى الاشعري والاشعث بن قيس وعبد الرحمن بن ملجم






