اعتبر مجلس محافظة النجف، الأربعاء، أن استهداف مكاتب عدد من المراجع الدينية ومعتمديهم في المحافظة بعبوات صوتية هي لعبة مكشوفة بأهدافها وأشخاصها لتحقيق مكاسب سياسية غير مشروعة وتشويه الإنجازات التي حققتها المحافظة.
وقال رئيس المجلس فائد كاظم الشمري في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “ما يحصل من استهداف لمكاتب عدد من المراجع الدينية ومعتمديهم بعبوات صوتية لعبة مكشوفة بأهدافها وأشخاصها لتحقيق مكاسب سياسية غير مشروعة والتشويه على الانجازات التي تحققت في المحافظة”، مؤكدا أن “المرجعية الدينية صمام أمان لكل العراق من أقصاه إلى أقصاه”.
واعتبر الشمري أن “الوضع الأمني في النجف مثلا يضرب في كل أنحاء العراق”، متهما من أسماهم “بالأعداء” بـ”السعي الى خلق فتنة في مدينة أمير المؤمنين”.
وشهدت محافظة النجف، أمس الثلاثاء، (24 نيسان الحالي)، انفجار قنبلة صوتية كانت موضوعة بالقرب من مكتب المرجع الديني بشير النجفي في المنطقة القديمة وسط النجف من دون أضرار مادية أو بشرية، فيما استهدف مكتب المرجع الديني محمد اسحاق الفياض أمس الأول (22 نيسان ) بقنبلة صوتية وسط النجف، كما انفجرت قنبلة صوتية قرب مكتب رجل الدين الذي يعرفه إتباعه بالمرجع محمود الحسني الصرخي في النجف ايضا أمس الاثنين 23 نيسان 2012.
وتظاهر عدد من طلبة الحوزة العلمية في محافظة النجف، الاثنين (23 نيسان الحالي)، احتجاجا على استهداف مكاتب المراجع الدينية، مطالبين بوضح حد لتلك الانتهاكات وكشف الجهات التي تقف وراءها.
وتاتي حوادث استهداف مكاتب المرجع الدينية بعد نحو اسبوع على تأكيد المرجع الديني بشير النجفي في الـ15 من نيسان الحالي، أن القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أرسل كتاباً يتضمن سحب الحمايات من مراجع المحافظة، لافتا الى أن البعض يرى الأمر بأنه “استفزازي”، فيما وصفت اللجنة الأمنية بمجلس المحافظة امن المراجع “خط احمر”.
فيما نفى مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي في الـ16 من نيسان الحالي، تقليص حمايات المراجع الدينية في النجف، مشيرا إلى أن المالكي وجّه بتعزيز تلك الحمايات ورفدها بكل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية.
وكان رئيس اللجنة الأمنية في مجلس النجف لؤي الياسري إن المحافظة شهدت خلال الفترة الاخيرة عدة خروق أمنية منها إلقاء قنابل يدوية على عدد من وكلاء المرجعية الدينية في النجف وتفجير عبوة بدائية الصنع قرب مكتب السيد السيستاني في شارع الرسول.
وأعلنت اللجنة الأمنية، في الثالث من نيسان الحالي، أن أحد أفراد حماية مرقد زعيم المجلس الإسلامي الأعلى محمد باقر الحكيم وسط المدينة أصيب بهجوم بقنبلة ألقاها مجهولون يستقلون سيارة سوداء اللون من نوع أوبل.
وتشهد المحافظات الوسطى والجنوبية منذ شهر شباط الماضي، عمليات استهداف بعبوات ناسفة وقنابل يدوية لمنازل وكلاء وممثلي ومكاتب المراجع الدينية، بعد تعرض العديد من مكاتب رجل الدين محمود الحسن الصرخي إلى عمليات احراق ونهب كان اخرها تهديم مسجد محمد باقر الصدر التابع للصرخي في مدينة الناصرية.
ونددت المرجعية الدينية في النجف،(19 شباط 2012) باستهداف عدد من معتمدي ووكلاء المرجعية في محافظتي ذي قار والديوانية وبابل، معتبرة إياه محاولة لتقويض دورها، فيما طالبت الأجهزة الأمنية بحماية وكلاءها ومعتمديها أسوة ببقية أبناء الشعب العراقي.







