مها الدوري تسخر من مقتدى …مهدي المولى

الوسوم:,
900 مشاهدة

ماضي السيدة مها كان يثير شكوك الكثير من انصار التيار الصدري وخاصة المثقفين المخلصين اين كانت كيف وصلت من اوصلها  ليس هناك من يدري بل هناك  غموض وشبهات كثيرة متنوعة  فمن يحاول معرفة ذلك يصدم بهالة من التعظيم  والتمجيد وفي نفس الوقت يواجه قوة عنيفة تردعه وتمنعه من طرح اي سؤال واذا ما تمادى فانه يواجه مصيرا مجهولا  لكنه من خلال بعض تصرفاتها  يمكنه ان يجد الجواب منها

هجومها الذي لا يتوقف والذي ليس له اي مبرر على المرجعية الدينية وخاصة مرجعية الامام السيستاني الذي هو امتداد لنهج الامام علي بل انه علي بن ابي طالب عصره  فان مرجعية الامام السيستاني اول مرجعية في تاريخ الشيعة منذ استشهاد الامام علي استطاعت ان تنتصر على اعدائها وتفرض موقفها على اعدائها

حررت العراق ومنحت الانسان العراقي الحرية  وشجعته على اتخاذ الديمقراطية والتعددية لهذا السبب ترى هجومات واساءات الوهابية السلفية المدعومة من قبل ال سعود هي نفس الاساءات والتهم التي توجهها  السيدة مها الدوري هناك من يسأل من هو الذي يطلق هذه الاساءات ومن يرددها من هو الاستاذ ومن هو الطالب ومن هو البائع ومن هو المشتري

دعوتها الى الحرب الطائفية بشكل يثير الاستغراب والدهشة وكانها تقول للوهابين وتدعوهم وتحرضهم وتحثهم لذبح الشيعة وتعطيهم المبرر والعذر الى ذلك

اثارة المنازعات والخلافات بل الحروب الدموية بين الاطراف الشيعية

تئامرها الخفي والعلن ضد التيار الصدري فادى الى خلق انشققات متوالية واتجاهات فكرية شاذة لا شك كل ما يحدث  من فساد وعنف يحسب على السيد مقتدى وبالتالي تقلل من شأنه وفعلا بدأت شعبية التيار الصدري شعبية الشهيد الثاني تتقلص وتقل وذلك من خلال دفع مقتدى الى مواقف غير سليمة تمنح السيد مقتدى صورة الطفل الغبي والجاهل الاحمق

المعروف جيدا انها التي دفعت مقتدى الى  حضور اجتماع اربيل بحجج مضحكة واتضح انها لعبة مخطط لها مسبقا بين السيدة مها وعلاوي والبرزاني الهدف منها ادخال مقتدى في مأزق لخدمة ال سعود وال ثاني مقابل ثلاث مليارات دفعت من قبل ال سعود وال ثاني وعندما ادخلوا مقتدى في هذا المازق صرحت قائلة

ان زيارة السيد مقتدى الى اربيل زيارة عادية ولقائه بعلاوي والنجيفي كان مفاجئة غير متوقعة وحضوره الى الاجتماع الخماسي بدون ان يعرف اي شي انهم استدرجوه الى هذا المازق الذي سيقتله وينهيه الى الابد

المثير للدهشة رغم انها هي التي ورطته ودفعته الى حفرة الصد مارد وهي التي ساعدت على وضعه في المصيدة ادعت

ان مقتدى اتخذ قراره بدون علمنا دون الرجوع الى التيار واكدت بان اصطفافنا مع البرزاني وعلاوي سيكلفنا الكثير لا شك ان هذا كلامها موجه الى السيد مقتدى على غرار احاجيج يا بنتي واسمعي يا جنتي

والأدهى من ذلك عندما ادعت وهي متشنجة  وقلقة وبكلام ساذج ان دل على شي فانه يدل على جهلها وتخلفها وانها غير قادرة حتى على ترديد كلام اسيادها

ان سبب مشاركة مقتدى اجتماع اربيل هو لافشال مشروع مؤامرة تقسيم العراق من قبل السعودية وقطر وايران بموافقة المالكي  انا على يقين ليست هذه العبارات التي طلبوا منها ان تتكلم بها اما انها نستها او لم تستوعبها

فهي تعلم ان مؤتمر اربيل هو بداية المؤامرة لتقسيم العراق من قبل ال سعود وال ثان باشراف ال اردوغان الذين وجدوا في علاوي والبرزاني ومقتدى قواعد القدر الذين يطبخون به المؤامرة

لكن شعبنا ادرك اللعبة وادرك المؤامرة فكشف الخفايا ووقف ضد كل حركة خبيثة من تزوير التواقيع الى التهديدات بالقتل والتصفيات الجسدية الى الاغراءات بالمال والمناصب بعض النواب قدموا شكاوى ضد الفئة الباغية التي هددت النواب بين التوقيع على سحب الثقة عن حكومة المالكي ولك مليون دولار كاش واذا رفضت تصفى جسديا فأيهما تختار التوقيع والمليون دولار ام التصفية الجسدية

وعندما سألوا السيد مقتدى الصدر عن تصريحات السيدة مها الدوري الاخيرة التي اطلقتها من فضائية السيدة مها المفضلة قال السيد مقتدى لا علم لي يذلك نافيا كل ادعاءاتها وتصريحاتها

لا شك ان اهتمام فضائية معروفة  بعدائها للشعب بتصريحات مها الدوري يثير الشك والريبة ويقول لا حبا بمقتدى ولا بالتيار الصدري وانما من اجل الاساءة الى مقتدى والتيار الصدري

ليت السيد مقتدى ينتبه ويكون على يقظة وحذر من بعض المجموعات التي تحيط به  لها عدة أوجه وتعمل على مجموعة من الحبال وتعبد الله على احرف متعددة حسب مصالحها ومنافعها الخاصة فوجدت فيه السبيل الذي تحقق ما تريد من مصالح ومنافع خاصة او تنفيذ اجندات لجهات خارجية ضد مصلحة الشعب العراقي وضد اهداف التيار الصدري احذره من ابي موسى الاشعري والاشعث بن قيس وعبد الرحمن بن ملجم