النعجة دولي رئيسة وزراء العراق… حيدر عباس النداوي

الوسوم:,
991 مشاهدة

 

النعجة دولي نعجة لطيفة مدللة تختلف عن نعاج حي طارق او الحميدية او النعاج التي تعيش في المنازل مع المواطنين في العديد من المدن والقرى العراقية, والتي تتغذى على على بقايا الطعام والخرق والمواد البلاستيكية المعادة في الحاويات والمزابل.., ودولي نعجة مستنسخة من خلايا نعجة اصيلة كانت تتميز بمواصفات لا توجد عند نظيراتها من النعاج من قبيل القيادة والنزاهة والتفرد والوطنية.

وفكرة الاستنساخ فكرة حقيقة واقعية بدأت واستمرت في اوربا وليس بغريب ان تنطلق الى دول العالم في امريكا وافريقيا واستراليا واسيا ودول العالم الثالث ومنها الى العراق للاستفادة منها في الحفاظ على الطفرات النوعية التي يشهدها سواء عند البشر او الحيوانات المختلفة من الجمال و”الصخول” والابقار والطيور دون ان ننسى الاغنام.

وعملية الاستنساخ عملية حضارية متطورة لانها تمزج بين الاصالة والحداثة, فالنعجة دولي احتفظت بجزء من تاريخ عائلتها في كثير من صفاتها الوراثية من قبيل الشكل الخارجي مع ما اضيف اليها من تحسينات العولمة والحداثة مثل عذوبة الصوت وسعة العيون ورقة القلب ونعومة الصوف ودقة السيقان وضخامة الألية..,مع عيوب بسيطة لم يلتفت اليها الناسخ لن تؤثر كثيرا على شعبية دولي بين عالم الخراف والنعاج بل انها كانت سبب لكثير من النزاعات بين النعاج والخراف في كثير من بقاع الدنيا بسبب مقارنة الخراف لزوجاتهم من النعاج مع مواصفات المدللة دولي. 

وفكرة استنساخ دولي جديدة اصبحت ملهمة لبعض السياسيين العراقيين لتكرار هذه التجربة بشريا وليس حيوانيا بسبب الخوف من فقدان طفرات بشرية لن تتكرر في عالم الكرة الارضية وبالتالي فان مصير الشعب العراقي سيكون نهبا للنعاج الغير مستنسخة اذا ما فقد الشعب العراقي هذه الطفرات البشرية والتي ليس لها من مواصفات دولي شيئا.

غير ان السر الذي لم يعلن عنه هو ان النعجة دولي لا يمكنها ان تُكون عائلة طليانية وان تعيش مثل غيرها من النعاج بكنف خروف متمرد وغير هذا, ان دولي لا يمكنها ان تعيش الا في اجواء خاصة بعيدة عن المفخخات والناسفات والكاتم كما انها سريعة التخمة والضرر من ملفات الفساد والاهم من كل هذا ان القطع المبرمج للكهرباء لا يتلائم مع قابلياتها الحيوانية وبالتالي فان الفكرة بجعلها رئيسة لوزراء العراق امر لا يمكن تحقيقه في الوقت الحالي والمستقبل القريب.