حلم ممكن ..ليس مستحيل..لكن بشرط!!

الوسوم:,
824 مشاهدة

     مادامت الحقيقة هي ان الناس تبقى في حدود المكونات والوجود السياسي في هذا البلد ولن يتخطى احد هذه الخارطة، تلك الحقيقة التي لايريد ان يعترف بها احد مع ان الجميع يعمل عليها وان قولبت بقالب الوطنية تارة واطرت باطارالمطلبية مرة اخرى وان منهجت بمنهج المصلحة وان نظمت بنظام الديمقراطية تبقى مسميات لحقيقة واحدة ووجوه لعملة واحدة وهي معطيات الطائفة وابناء الطائفة فلماذا لاتكون المعادلة هي نعمل للطائفة نحمي الطائفة نستقل بفكرنا نتمتع بحريتنا وناخذ حقوقنا ولانتجاوز على الاخرين لماذا لايكون الحديث بهذه الصراحة وهذه الواقعية وبلا لف ولا دوران . ولناخذ التظاهرات في الانبار مثالا الكل نادى بالطائفة وصرح بصوتها ونطق بكلماتها وطالب بحقوقها وانخرط فيها واحتمى بها وتوحد بها بغض النظر عن مايجري في الخفاء وبغض النظر عن القراءات الاخرى والمعطيات على ارض الواقع والتي تؤكد وجود ايادي خفية وارادات خارجية وان كانت لاتبتعد عن نفس المطلب وهو الطائفة والتركيز على الهوية السنية للتظاهرة . وبغض النظر عن الشعارات التي لم ترق لجوهر المطلب والتوجه ولم تستطع كل النداءات والتوسلات والمد الاعلامي و(التملق والتشدق بالوطنية والوحدة والعراقية )بان تقلب حقيقة شعار ومنطق وواقع الارض وغلبة الطائفة . في الجانب الاخر في الوسط والجنوب الوضع لايختلف كثيرا فعلى الرغم بان الشيعة هم الاغلبية وان الحكومة يقال انها شيعية نسبة لشخص رئيس الوزراء الا انهم لم يشعروا بوطنيتهم او فائدتهم من كل الشعارات التي رفعت من قبل الحكومة  ومن قبل سياسيهم وممثليهم: الوطن وتغليب مصلحة الجميع والتضحية والتنازل والصبر والوحدة والاخوة الزائفة لاجل الوطن وباسم الوطن ..فلم يجن الشيعة أي شيء فبمجرد ظهور شعارات التظاهر في الانبار وجدنا النزعة ذاتها في الجنوب وان لم تكن ظاهرة وان بدا مختبيء وراء المكابرة والمداراة والمراعاة لشعور الحكومة والتي تنتمي اليهم بشخص رئيس الوزراء .اذا حان الوقت لان نعود الى الوراء بخطوة يوم نادى الواقع والمنطق والعقل والحكمة بمشروع وحل ومنهج الفدرالية اطروحة عزيز العراق (رحمه الله )الفدرالية يومها هوجم وخون من قبل الجميع من قبل الصديق والاخ قبل العدو والمنافس من قبل الشيعة قبل السنة واتهم بانه يريد ان يقسم العراق وبانه ينفذ ارادة ومشروع ايراني مع انه كان اشجع القوم واوضح القوم واصدق القوم قالها الفدرالية توحد وليأخذ كل ذي حق حقه ولن يزاود احد على وطنية احد ولن يخون احد احد ولن يصطبغ احد بلون احد ….ربما كان الاكراد اكثر المستفيدين لانهم عملوا بعقلية التاجر من يفكر بمنطق الربح والخسارة فوجدوا الخسارة كل الخسارة في البقاء داخل معمعة الحكم المركزي او ان الخسارة الفعلية هو ترك الخير من حقيقة  الاقليم والفدرالية بحجة التقسيم الزائفة  .هجرت اقاليم الحكيم وفدرالية العزيز والتي ناضل وجاهد وتعب من اجل اقرارها واثباتها كواقع يمكن تطبيقه في يوم من الايام وهي ميزة القائد الحكيم والمخلص لشعبه وان كان شعبه لايقدر قيمته ولا يعرف قدره  وراح الجميع في خيار الوحدة الزائفة والوطنية البراقة وكل يحمل في جعبته طموحات واماني لم تلبث الا ان خرجت على شكل ازمة وبصورة منزلق خطير يهدد الجميع الوطن والمواطن والوطنية المزعومة واكذوبة الوحدة القومية وبات بمثابة محرقة للطوائف التي يختبا ورائها الجميع ويريد ان يركب على ظهرها ويعبر الجميع …لا اريد ان اطيل ثانية ولن اتشعب اكثر فلا زلنا في مفترق طرق ولازلنا نملك خيارنا ولازلنا نستطيع ان نعود لنقطة الخلاص ووصفة الحكيم وحلم العزيز لشعبه ووطنه وطائفته فلماذا لاتكون مطالب الانبار السنية  وبتلبيتها من قبل الحاكم الشعي هي نقطة انطلاق وخلاص وقاعدة صلبة لتوحيد العراق بالفدرالية والحفاظ على وطنية الجميع باللامركزية واحترام الطوائف والاقليات بسياسة مسك الارض والتعامل بالامر الواقع… لكن لايكون ذلك ولن يتحقق الحلم ولن تنجز المهمة الا  بعد توحيد الصف الشيعي وترميم جبهته الداخلية بغض النظر عن الخلافات وبغض النظر عن المكاسب ووجهات النظر المختلفة والرؤى المتباينة فما دمت تدعي الاغلبية فانت صاحب الخيار وانت صاحب الكلمة العليا والارادة التي لن يثنيها احد مهما كانت ومهما قوت فانت تملك القوة على الارض وبيدك المبادرة وبذلك يستفيد الجميع هذا اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار بالحقيقة المثالية والصورة الجميلة التي يعكسها تطبيق التجربة والحلم والمشروع وبشكل منفرد في اقليم كردستان …قبل ذلك كله رسالة الى كل القوى الشيعية ومن يمثل هذه الاغلبية توحدوا ورمموا جبهتكم الداخلية واحملوا راية عزيز العراق ولو بعد رحيله ……