وثيقة من صدام حسين يكرم فيه محافظ ميسان علي دواي

الوسوم:, ,
12,681 مشاهدة


محمد ناجي العلاف

من مهازل القدر ان يمر العراق بمرحلة يكون فيها المواطن كومبارس ومغفل في حين يصبح الدجالين والقتلة ابطال واثرياء ومهابون..قصة السيد علي دواي لازم محافظ ميسان ..قصة لاتختلف عن قصص الاف الابطال الذين صنعتهم الضروف للظفر بكعكة العراق..


قد يتصور البعض ان الضروف الحالية سوف تسهل لهم طمس الحقائق..فقد اوهم هؤلاء الناس او انهم هم من اوهم نفسه ان تزوير الحقيقة يمكن ان تغطيها دماء واشلاء ابناء العراق المظلومين..تفجيرات وقتل واختطاف وتدمير بنية تحتية واستهتار ورشوة وفساد..هذا هو قاموس العراق اليومي والذي لايستطيع المواطن العراقي فك رموزه…اليكم نموذج للسيد المسؤول المثابر صاحب البدلة الزرقاء والذي يسعى الى قيادة العراق او المنطقة مع رفاقه الاخرين في تيار السيد مقتدى الصدر ..المسمى تيار الاحرار. شبابيك