بالصور.. الشيخ قصي الجنابي الذي الف قصة في حب صدام حسين وامتدح اليهود وارتدى العسكري لقتال الشيعة

الوسوم:, ,
1,074 مشاهدة

النخيل- لاندري هل هو شيخ أم عسكري ؟ فمرة نراه بزي المعممين ومرة نراه بالزي العسكري لكن لانعلم هل هو نزع العمامة وارتدى الزي العسكري كما ترون في الصورة لمقاتلة اسرائيل أم لقتال المسلمين، فهؤلاء القوم لاشغل لهم باسرائيل فهي منذ عشرات السنين تفعل فيهم الافاعيل وهم منبطحون لها لكن قدرتهم فقط على قتل الاطفال والنساء في الشوارع .

وقد نشرت وسائل الاعلام العراقية خبر دفاعه عن اسرائيل وقالت :دافع خطيب الجمعة في محافظة الانبار “قصي الجنابي” المقرب من المخابرات القطرية ، وفي موقف ادانه كثير من ابناء المحافظة ، عن الكيان الاسرائيلي وبرأه من جرائمه المتكررة في تدنيس المساجد واغلاق بعض المساجد قائلا” الاسرائيليون لم يغلقوا المساجد في فلسطين”.

وزعم قائلا في اشارة الى مسجد ابو حنيفة في حي الاعظمية في بغداد :”لكن المالكي – رئيس الوزراء – فعل ذلك بدعم دول الجوار”.. هذا الشيخ المزيف لم يدافع عن اسرائيل فقط بل دافع ايضاً عن زعيمه وقدوته في القتل والاجرام صدام حسين وهاهو يبجل في هذه القصة بصدام حسين.

صدام حسين من بائع البطيخ الى رئيس دوله.. بقلم : قصي الجنابي


هذا الفتى الوطني صاحب الروح النضالية والحس الأمني الشديد صنع مصانع الرجال وأصبح مثلا يحتذي به وقاد العراق وشعب العراق إلى بر الأمان والى مصافي الدول العظيمة حيث وصل بالعراق إلى رابع أقوى قوه بالعالم وهذا ما اعترف فيه عدوه قبل صديقه.
“طالب ثانويه العراق” كم تعجبني القصص التي أقرؤها عن هذا الفتى الشقي الذي عاش حياته منذ بدايتها فقيرا ومحروما حنان الأبوين ومنذ نعومة أظافره وهو خشن الملامح وصاحب عقده بين حاجبيه وسكوتا لا يتكلم كثيرا ولكنه شجاعا يملك قلب أسد لا بل قلب من الصخر المتين الذي لا يلين؛ هذا الفتى كان بائعا للبطيخ في السكك ألحديديه على عربه بثلاث أرجل ؛وكان يفرش الأرض بكرتونه وحذائه كان الوسادة التي يضعها تحت رأسه ؛كان مثابرا وعنيدا وصمم على قهر الحياة وشق طريقه بالقوة والعنفوان حتى أصبح من الرجال العظماء في عصرنا الحديث حيث إذا ذكرت اسمع في جلسه ما لفت انتباه القاعدين فيها عدوا كان أم صديق.

ولكن لم يطب هذا لمن لا تخلوا شهوتهم من النذالة والخسة والانحطاط الأخلاقي والأمني.. غدروا به ونصبوا له المكيدة مع ألذ أعداء الإسلام وآلامه مع الصهاينة والأمريكان لان هذا الفتي كان شوكه في حلوقهم لم يحذوا حذوا قادة العرب ويركب سفينة الخيانة والتبعية ؛ قتلوه ؟؟؟؟؛لا بل شرفوه بقتله وجعلوا منه رجلا عظيما ونصبوا له تذكارا في قلوب الملاين من البشر ؟؟؟؟n هذا الذي لم يستطع هو القيام به في حياته فقام به أعدائه وأعداء ألامه نيابة عنه؛وفي النهاية أقول : نعم الفتى أنت يا هذا ونعم الرجل أنت يا هذا ونعم الشرفاء أنت يا هذا ونعم الشجعان أنت يا هذا.

والآن هذا الرجل قصي الجنابي مطلوب للعدالة حياً او ميتاً فقد أفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، الثلاثاء، بأن القيادة خصصت مبلغ 100 مليون دينار لمن يعتقل ثلاث شخصيات في المحافظة بينهم المتحدث باسم متظاهري الانبار سعيد اللافي، عازيا السبب إلى تورط هؤلاء بمقتل الجنود الخمسة.