فضيحة النائبين عالية نصيف وقتيبه الجبوري في اليونان

الوسوم:
823 مشاهدة

 

لا نظيف جديد عندما نقول ان عون الخشلوك صاحب قناة البغدادية من أيتام النظام السابق ومن تجار السحت الحرام ، وليس جديدا الإشارة إلى تعاطيه للصفقات مع أجهزة المخابرات الدولية وليس أخيرها وآخرها التركية والقطرية . المهم إن صاحبنا ( الخوش لوكي ) الذي يمتلك ثروات طائلة اختلسها حين وضعها رموز النظام السابق باسمه حيث كان يتاجر نيابة عن أبناء القائد الضرورة في اليونان وفي مناطق مختلفة وبلغت هذه الثروة المنهوبة من خزينة الدولة العراقية أرقاما لا توصف لدرجة انه عرض خدماته على الحكومة اليونانية لتقديم مساعدات لإنقاذ اقتصادها المنهار لكي تستمر بتوفير غطاء لمافياته وصفقاته المريبة المنتشرة في كل مكان وتمتد أنيابها المسمومة داخل العراق لتنفيذ أجندات لقتل العراقيين وإسقاط العملية الديمقراطية باستخدام أدوات من العراقيين أنفسهم برلمانيين وسياسيين وإعلاميين وتجار وسماسرة وقوادين وبغايا ، وكل ما يمكن له ان يستخدمه في إثارة الفتنة لإرضاء آل ثاني وال سعود واردوغان وبايدن والقابعين في إسرائيل . ويتبع الخشلوك وسائل خبيثة لإيذاء العراقيين من خلال توريد مواد غذائية فاسدة وتوفير أغطية ووثائق لتمرير الإرهابيين إلى داخل العراق وتجنيد آخرين من خلال فضائية البغدادية وأيضا من خلال موقع كتابات الذي استأجره من أياد الزاملي وإجراءه اتفاق لتنسيق المواقف لدعم الإرهاب من خلال اللقاء المشترك بين قنوات الرافدين والشرقية وبغداد والفلوجة والعربية والجزيرة وإعلاميين آخرين انتهازيين يعملون كواجهات لمنظمات تدعي الدفاع عن حرية الصحافة . وآخر ما كشفته مصادر مقربة من قناة البغدادية هو سفر النائبين عالية نصيف وقتيبه الجبوري إلى اليونان ليحلوا ضيوفا في إحدى المنتجعات السياحية التي يملكها عون الخشلوك قرب العاصمة اثنا ، وأضاف المصدر ان الغرض من هذه الزيارة هو التوسط بين دولة رئيس الوزراء نوري المالكي والخشلوك بعد أن تم إغلاق مقر قناة البغدادية في بغداد من قبل السلطات الحكومية . وآخر ما كشفته مصادر الانترنت دعوة الخشلوك لأيتامه إلى اليونان وإدخالهم في دورات تأهيلية في الدعاية السوداء والحرب النفسية على الطريقة الأمريكية والإسرائيلية والقاعدية ، حيث ظهرت صور عماد العبادي والمحكوم بتهم الفساد محمد حنون والمتصنع نجم الربيعي وأنور الحمداني وآخرين يحاولوا أن يسبحوا في مياه البحر المتوسط في محاولة لتنظيف أجسادهم من قاذورات الخشلوك الذي يعاملهم مثل الكلاب والقطط حيث يرمي في وجوههم العظام وفضلات الموائد كي يقتاتون عليها لزيادة درجة النباح عبر فضائيتهم المسمومة . [email protected]