بالفديو والوثائق …. فضيحة مدير شبكة الأعلام العراقي محمد عبد الجبار الشبوط الأخلاقية !!!

الوسوم:, ,
10,059 مشاهدة

واحة الحرية

تلقى موقع ” واحة الحرية ” فديو لفضيحة اخلاقية لمدير عام شبكة الاعلام العراقي محمد عبد الجبار الشبوط ننقله لكم كما هو : 

الى القراء الكرام

هدفنا هو محاربة الفساد اينما كان وفي كل مفصل من مفاصل الدولة وان ياخذ كل ذي حق حقه من خلال توظيف من يستحق بجدارة وكفاءة في هيئة مرموقة ومهمة مثل شبكة الاعلام العراقي. وقد سبق وتحدثنا مرارا وتكرارا وحذرنا من فساد مدير عام شبكة الاعلام العراقي محمد عبد الجبار الشبوط وهو في هذا المنصب الحساس من مناصب الدولة حيث ياتي بالبغايا ويغمرهن بتعيناته ويغدق عليهن بالمميزات والمكافئات فقط ليشبع غرائزه الجنسية البشعة معهن. وهذا الفديو نموذج على سبيل المثال لا الحصر لبعض مايفعله الشبوط معهن في مكتبه الذي من المفترض ان يكون مخصصا للعمل الجاد وما خفيه كان اعظم. هذه هي المدعوة هالة كريم الذي عينها الشبوط وبعد مدة قصيرة منحها منصب معاون مدير مديرية البرامج السياسية في قناة العراقية وهي من اهم المديريات في شبكة الاعلام العراقي دون خبرة او كفاءة سوى استعدادها لاعطائه مايريد وبعد مدة اقصر قام بتثبيتها على الملاك الدائم. هاهو حاملا كامرته يصورها في مكتبه وهي تحاول التمنع بدلع مقرف على طريقة يتمنعن وهن الراغبات يعني بالعراقي (….. ومستحيه) ولاحظوا كيف يحدثها وهو (خدران) ضاربا بعرض الحائط كل معايير الاخلاق او ادنى احترام او هيبة له او لموقعه الحساس وتمثيله لمنصب بهذه الاهمية. انتبهوا متابعينا الاعزاء لنهاية التصوير وماحدث بعد ان اقترب السيد الشبوط المحترم من هذه الفتاة ولكم التكهن بما حدث بعد وقف التسجيل. هذا شيء بسيط من فعال الشبوط واستهتاره وفساده ولدينا اعترافات صوتية ورسائل هاتفية وصور عارية ومقاطع مصورة لفتيات اخريات عاشرهن الشبوط ادلة دامغة على السيد المدير العام وهو يصول ويجول بين الفتيات الصغيرات والبغايا، وانتم على موعد حيث اننا سنقوم بنشرها تباعا. ومع الاسف الشديد ان دولة رئيس الوزراء بشكل خاص ودولة القانون بشكل عام يعلمون بكل مايفعله الشبوط ولديهم الادلة على ذلك دون ان يتخذوا اي اجراء ضده بغرابة فائقة النظير، ولماذا الاستغراب فهذا مايحدث عادة مع من ينتمي اليهم (يعني من جماعتهم) او يحسب عليهم، ولم لا ربما استغلوا هذه الادلة لكي يفعلوا مايريدون ويمرروا مايشاؤون في قناة العراقية وجريدة الصباح وغيرها وهو ينفذ كعبد صاغر لهم في هذا الوقت المهم قبيل الانتخابات البرلمانية وتسخيرهم للاعلام وهو احد اهم مؤسسات الدولة لصالح دولة القانون ورئيس الوزراء تحديدا. فطوبى للشبوط على فساده الاخلاقي ناهيك عن فساده الاداري وطوبى لكم يادولة القانون