بمستشفى الرحمة الأهلية في بغداد …. نسيان قطعة شاش في بطن امراة ثلاثة اشهر اثر ولادة قيصرية !!!

الوسوم:, ,
4٬226 مشاهدة

واحة الحرية – متابعة رحمة

} تركت احدى الطبيبات قطعة شاش بطول نصف متر في بطن امراة ثلاثة اشهر كانت قد اجرت لها عملية قيصرية باحدى مستشفيات بغداد .
وقال انور حافظ زوج وفاء علي موحان المراة التي رزقت بطفلة بعملية الولادة القيصرية في مستشفى الرحمة الاهلي بمنطقة الوزيرية في بغداد ان ” مديرة المستشفى د. انتصار النداوي كانت قد اجرت لزوجتي عملية ولادة قيصرية بتاريخ 23 / 6 / 2013 وتكللت العملية بالنجاح ، لكن بعد اسبوع اشتكت زوجتي من الام في بطنها الذي تورم ، فعدنا وراجعنا الطبيبة النداوي لمدة ثلاثة اشهر وهي اي الطبيبة تؤكد ان لا شيئ يدعو للخوف من دون ان تجري اي فحص او تحليل ووصل بها الحال الى طردنا قائلة ان {هذا ماء بطن سيختفي قريبا} ، اما زوجتي فقد كثرت الامها وتساقط شعرها ، وعندما راجعنا طبيب اخر اكد ضرورة اجراء عملية ثانية للوقوف على الحالة والتاكد منها ، وفي مستشفى الكرامة بمحافظة واسط اجرى الجراح د. نصير المالكي وبتاريخ 26 / 2013 عملية اكتشف فيها ان الطبيبة النداوي كانت قد تركت قطعة شاش بطول نصف متر ، وقد صورنا هذه العملية الجراحية ونحتفظ بالتقارير الطبية التي صدرت من مستشفى الرحمة الاهلي ببغداد والاخر الكرامة في واسط التي اكتشفنا فيها قطعة القماش هذه ” .
واضاف حافظ في اتصال ” وعلى اثر ذلك ازدادت حالة زوجتي سوءا وتردت صحتها ومنعت من اخذ اي علاج لان قطعة القماش تسببت بتليف في بطنها ” .
وتابع ” الجميع يخطئ والاعتراف فضيلة ، لكن د. النداوي لم تعترف وزادت على ذلك بانها طردتنا وقالت {لا تاتي بزوجتك ثانية} ، ما اضطرني في تشرين الاول الماضي الى رفع دعوة قضائية ، وقد واجهنا الاجراءات الروتينية والمماطلة الى درجة ان البعض باتوا يؤثرون على نقابة الاطباء ” .
واسترسل ” القاضي الذي عنده الدعوى في محكمة الاعظمية طلب طبيب اختصاص ترشحه محكمة الاطباء من اي مستشفى حكومي يطلع على ارواق الدعوة والتقارير لتقدير الضرر الذي لحق بالمريضة ، فارسلوا الى نقابة الاطباء كتابا ومنها الى مستشفى النعمان ، لكن الموضوع اخذ وقتا طويلا من خلال المراجعات الكثيرة والانتظار ، بعدها ارسل مستشفى النعمان كتابا يستفسر فيه ، ثم اعتذر بذريعة عدم وجود اختصاص جراحة نسائية وولادة ، بعدها عدنا الى نقابة الاطباء فاعادونا بدورهم بكتاب الى المحكمة التي قررت ارسالنا الى مستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب ، واخذت هذا الكتاب باليد ولم اتركه يذهب بالبريد ، وعندما قابلت د. نوفل في مستشفى الولادة والجراحة النسائية كانت ردة فعله غير طبيعية بان بادر الى الوقوف خلف مكتبه واعتذر هو الاخر لعدم تفرغ الاطباء بعد ان سالني واجبت اني زوج المريضة ، عدت بعدها الى النقابة والمحكمة التي اضطر القاضي فيها وعلى خلفية الاجراءات الروتينية والتاخير واعتذار الجميع لدى معرفتهم ان الدعوة ضد مستشفى الرحمة الاهلي وتحديدا د. النداوي ، اضطر القاضي الى ارسال كتاب الى مكتب المفتش العام في وزارة الصحة ” .
واستطرد ” هناك وفي هذه المرحلة اخذا مكتب المفتش العام اجراء في نفس اليوم واوصى بكتاب الى دائرة صحة الرصافة بترشيح طبيبة ، وتم الامر وبتاريخ 19 / 2 / 2014 بترشيح دائرة صحة الرصافة د. سهى عبد الجليل في مستشفى العلوية للولادة لكنها للاسف لم تحضر الى محكمة الاعظمية وعندما سالنا المسؤولين اوضحوا ان د. عبد الجليل ذهبت الى محكمة استئناف الرصافة ولم تجد الدعوة لان الكتاب المرسل كان مبهما وذكر فيه محكمة استئناف الرصافة فقط من دون الاشارة الى محكمة الاعظمية ” .
واضاف ” تم بعدها ارسال كتاب ثان وخصص يوم 3 / 3 / 2014 موعدا للمرافعة لكن لم يحضر احد ، فاخبروني بضرورة ارسال كتاب مباشر من دائرة صحة الرصافة الى المحكمة ، ووصل كتاب التاكيد للدكتورة عبد الجليل بتاريخ 19 / 3 / 2014 بضرورة الحضور في المحكمة لتقدم تقريرها بعد الاطلاع على اوراق الدعوة ” .
واشار زوج المريضة الى ان سبب تاخره كل هذه الفترة وعدم اثارة الموضوع اكثر اعلاميا مثلا قال انور حافظ ” تلقيت اتصالات هاتفية ضاغطة بكل الاتجاهات وكنت وقتها غارقا في المراجعات بدوائر الدولة والمحاكم وغيرها ومحاولاتي الوصول للدكتورة التي اجرت العملية الاولى والتفاهم معها عسى ان تعترف ما يقلل وطاة ما جرى علينا والشهادة لله ان سمعة هذه الاخيرة طيبة وهي معروفة ” .
واردف ” لكن ما حصل ان سكرتيرة الدكتورة المذكورة هي التي كانت ترد على مكالماتي لكن الطبيبة لم تعر الموضوع اي اهتمام ، وقد وصل الامر الى ان تخبرني السكرتيرة بعدم الاتصال ثانية لان هذه الطبيبة زوجها وزير ولديها حماية قد يؤذوك ، فاخبرتها ان هذا الكلام لا يهمني وبامكاني مقاضاتها عشائريا لكني لجات الى القانون لاخذ حقي وحق زوجتي التي منعت من كل شيئ ولم تاخذ علاجا حتى الباراسيتول منع عليها لسوء حالتها الصحية ، وقد حاولت السكرتيرة ان تساومني ، كذلك حصلت مساومات بين محامينا ومحامي الطبيبة واخبروني انهم يمكن ان يعطوني مليوني دينار او ثلاثة واترك الموضوع واتنازل عن القضية ، وانا كل ما يهمني في الامر هو الاصرار على الخطا وعدم الاعتراف به ” .
وختم قائلا ” اخبرنا الاطباء ان زوجتي ستبقى على هذه الحالة لمدة سنة ولا تشرب الماء حتى لانها تتقيئ كل شيئ تتناوله بسبب التفاف قطعة القماش حول الامعاء لمدة ثلاثة اشهر ، لقد توقعنا كل شيئ لكن قطعة قماش لم تتوارد الى اذهاننا ونحن الان نحتفظ بهذه القطعة ” . انتهى 2