بغداد تودع (قادر بيك) في الغربة عن عمر ناهز الـ91 عاماً

الوسوم:
147 مشاهدة

 

توفي الفنان خليلوالمخرج العراقي المغترب [خليل شوقي] في أحدى مستشفيات لاهاي في هولندا أمس عن عمر ناهز الـ91 عاماً بعد معاناة من المرض.
وتشير المعلومات الى جثمان الراحل ستدفن في أمستردام التي عاش فيها مغترباً قبل 19 عاماً.
وخليل شوقي ممثل، ومخرج عراقي، ولد عام 1924م في بغداد، وارتبط بالفن بتشجيع من أخيه الأكبر، دخل قسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة ببغداد مع بداية تأسيس هذا القسم، لكنه هجر الدراسة فيه بعد أربع سنوات، وما لبث أن عاد إليه ليكمل دراسته ويتخرج منه حاملاً معه شهادةً دبلوم في فن التمثيل عام 1954.
وعمل موظفًا في دائرة السكك الحديد وكذلك أشرف علي وحدة الأفلام فيها وأخرج لها العديد من الأفلام الوثائقية والإخبارية، وعُرضت في تلفزيون بغداد بين عامي 1959 و 1964.
ويعد الفنان القدير خليل شوقي فنانًا شاملاً، فقد جمع بين التأليف والإخراج والتمثيل وغطى نشاطه الفني مجالات المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، وكانت بدايته مع المسرح وكان من مؤسسي [الفرقة الشعبية للتمثيل] في عام 1947، ولم تقدم الفرقة المذكورة آنذاك سوي مسرحية واحدة شارك فيها الفنان خليل شوقي ممثلاً وكانت تحمل عنوان [شهداء الوطنية] وأخرجها الفنان الراحل إبراهيم جلال.
وفي عام 1964 شكّل فرقة مسرحية بعنوان [جماعة المسرح الفني] بعد أن كانت أجازات الفرق المسرحية [ومنها الفرقة المسرحية المشهورة فرقة المسرح الحديث التي كان ينتمي إليها] قد ألغيت في عام 1963، وقد اقتصر نشاط الفرقة المذكورة علي الإذاعة والتلفزيون.
وكان الفنان الراحل أيضا ضمن الهيئة المؤسسة التي أعادت في عام 1965 تأسيس [فرقة المسرح الحديث] تحت مسمى [فرقة المسرح الفني الحديث] وانتُخب سكرتيرًا لهيئتها الإدارية، كما عمل في الفرقة ممثلاً ومخرجاً وإدارياً وظل مرتبطاً بها إلى أن توقفت الفرقة المذكورة عن العمل.
وأخرج شوقي للفرقة مسرحية [الحلم] عام 1965، وهي من أعداد الفنان الراحل [قاسم محمد]
ومن أشهر أدوار خليل شوقي المسرحية التي قدمها ممثلاً دور مصطفي الدلال في مسرحية [النخلة والجيران] [وكان تناغم أدائه مع أداء الفنانة الراحلة زينب مثيراً للإعجاب]، ودور البخيل في مسرحية [بغداد الأزل بين الجد والهزل]، ودور الراوية في مسرحية [كان ياما كان]، وهذه المسرحيات الثلاث من إعداد الفنان الراحل قاسم محمد.
ولم يتسنى للمشاهد العراقي أن ينسى الذئب وعيون المدينة وجزئها الثاني النسر وعيون المدينة ولا يمكنه مع مرور أكثر من ثلاثة عقود مرت أن ينسى [عبد القادر بيك] التي جسدها الممثل خليل شوقي, في ظل التحول الأكبر بين عصريين في بغداد.

وكالة اين