البطاقة التموينية مأساة وطن

الوسوم:
14 مشاهدة

التطرق  إلى قضية البطاقة التموينية  أصبح مثيرا إلى

الجدل والمناقشة عند فئات  واسعة من الشعب العراقي الجريح … والشىء  العجيب  ان مفرداتها كان في زمن النظام البائد كان متوفرة أكثر من مادة واليوم تناقصت إلى  4مواد ثم إلى مادتين وسؤال المهم لماذا هذا  التلاعب في قضية قوت الشعب؟. ولتاريخ البطاقة مأساة  بدأبعد غزو الكويت والعقوبات الدولية التي تبعته أطلقت حكومة  المقبور صدام نظام العمل بالبطاقة التموينية.في ظل  الحصار الاقتصادية  وانعدام شروط العيش انذاك وأصبح العمل بها النفط مقابل  الغذاء التي أتبعه  الأمة المتحدة هذا البرنامج الذي أثبت فاسده بشكل مخيف

بعد أكثر من عشرين عاما، صدر قرار إلغاء البطاقة التموينية. وقررت الحكومة استبدال النقد بالبطاقة التموينية التي يعتمدها البلد منذ فرض العقوبات الاقتصادي عام 1991 لكن فشل هذا القرار بسب الرفض الشارع العراقي له وكان من هذا هدفه الحكومة ، على أمل  القضاء على فساد الذي يشوب هذا الملف.   ويقول احد الاقتصاديين “ما تنفقه الحكومة سنويا على الحصة التموينية يبلغ %7 من مجمل إنفاقها، وهذا يفوق ما تنفقه على قطاعي الصحة والتعليم نعم انها الحقيقة  التي لايعلمه الجميع واليوم

لقد نفذ للصبر  العراقين المحدوداً والحصة التمونية خط  لابمكن أحد ان التجاوز عليها   لانه قوت هذه الطبقة الفقيرة  صعبة العيش بدونها  على  الرغم

قلة مفرداتها  لكن تسدة  شيء قليلة من  حاجة الفقير

ان عدم توزيع مفرداتها بشكل كامل  ارتكاب جريمة بحق فئات واسعة من المواطنين لصالح مجموعة فاسدة لا تتم ملاحقتها بالشكل المطلوب والذي يمكن الدولة من جلبها الى العدالة، وايضاً تكريس للادارة الخاطئة وايلاء مقدرات شعبنا والاستمرار في اسناد المسؤولية لاشخاص غير كفوئين . وان الناس القادرة نوعا ما لم تعد تعتمد عليها واصبحت تشتري احتياجاتها الضرورية من السوق، اما الفقراء  في بلادي فلا احد يعلم كيف يعيشون ، اما تعويض المفردات المفقودة بمبالغ نقدية والذي اقرته الحكومة مؤخرا امر يسهم في زيادة التضخم وارتفاع الاسعار وزيادة جشع بعض التجار في ظل انعدام الرقابة التجارية على اسعار المواد الغذائية في الاسواق،