ابنة سيّدة فرنسا الأولى تردُّ على تعرُّض والدتها للإهانات بسبب سنّها


11 مشاهدة

منذ لحظة ظهورها على وسائل الإعلام، كالزوجة الستينية للمرشح الشاب للانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون، نشب نوع من الهجوم والانتقادات على “بريجيت ماكرون” التي أصبحت سيدة فرنسا الأولى الجديدة.

استفزّت هذه الانتقادات الابنة الكبرى لبريجيت، تيفين أوزيير، فخرجت عن صمتها أخيراً، واتهمت خلال لقاء لها على قناة BFMTV الفرنسية مساء يوم أمس الأحد (14 مايو/أيار الجاري)، المعارضين السياسيين بـ”الغيرة” من والدتها.

ووصفت أوزيير ما يُساق ضد بريجيت ماكرون بـ”الهجمات المتحيِّزة ضد المرأة”، وفقاً لما جاء في تقريرٍ لصحيفة الغارديان البريطانية.

ودافعت تيفين أوزيير، التي تتقدَّم الآن كمرشحة برلمانية عن حركة إيمانويل ماكرون “الجمهورية إلى الأمام”، عن والدتها فيما تعتقد أنَّها إهانات تتضمَّن تحيُّزاً جنسياً وتمييزاً ضد سنَّها.

وقالت تيفين، المحامية البالغة من العمر 32 عاماً، “أعتقد أنَّه لا يمكننا أنَّ نبقى غير مبالين بهذه الإساءات، وأنا الآن لا أريد أن أعطي أي اهتمامٍ للأشخاص الذين يتداولون هذه الأمور، لأنني أرى أنَّ شنَّ مثل هذه الهجمات هو سلوكٌ شائنٌ في فرنسا في القرن الواحد والعشرين”.

وأضافت تيفين: “هذه هجمات لا نوجهها حتى لأحد السياسيين أو إلى أي ممن يرافقون إحدى سيدات السياسة. لذلك أعتقد أنَّ هناك الكثير من الغيرة وراء هذه الهجمات، وهذا الأمر غير مناسب للغاية”.

وتابعت تيفين: “وعلى النقيض من ذلك، التقيت أناساً على الأرض يُحبون ما تقوم به بريجيت ماكرون؛ عملها، ومشاركتها. إذا لم يجد الناس شيئاً يفعلونه سوى الانتقاد، فلندعهم يقومون بذلك، سيجعلنا ذلك أقرب إلى بعضنا البعض”.

ونشأت بريجيت ماكرون، على غرار زوجها، في مدينة أميان، شمالي فرنسا، حيث عملت عائلتها في صنع الشوكولاتة. ولديها من زواجها الأول، من المصرفي أندريه لويس أوزيير، ثلاثة أبناء؛ ابن وبنتان، وهم محامية وطبيبة قلب والآخر مهندس.

وقد انفصلت بريجيت عن أوزيير عام 2006 وتزوَّجت ماكرون، الذي التقته عندما كانت تعمل كمُعلِّمة للدراما في المدرسة الثانوية التي يدرس بها ماكرون، بعد عامٍ من انفصالها.

وانتقل الزوجان إلى باريس حيث استكمل ماكرون دراسته بينما عملت هي كمُعلِّمة. وأقاما فى منزلٍ ببلدة لي توكيوت على الساحل الواقع بالقرب من مدينة بولوني سور مير، شمالي فرنسا.