مجلس الأمن يدين تجربة بيونغ يانغ الصاروخية ويعدها “مزعزعة” للاستقرار


5 مشاهدة

دان مجلس الأمن الدولي بشدة، تجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأخيرة، وتعهد باتخاذ مزيد من التدابير بما فيها العقوبات ردا على سلوك بيونغ يانغ “المزعزع للاستقرار بدرجة كبيرة”.

وفي بيان دعمه أعضاء مجلس الأمن بالإجماع، بمن فيهم الصين حليفة بيونغ يانغ، طلب المجلس من كوريا الشمالية أن تظهر “بشكل فوري التزاما حقيقيا بنزع السلاح النووي، من خلال اتخاذها إجراءات واضحة”، وذلك بعد إطلاق بيونغ يانغ صاروخا باليستيا وصفته بأنه “قادر على حمل رأس نووي ثقيل”.
كما طالب أعضاء المجلس بيونغ يانغ “بعدم إجراء مزيد من التجارب الصاروخية، النووية والباليستية”، فيما فسره الخبراء بأنه تحذير نهائي لبيونغ يانغ قبل فرض دفعة جديدة من العقوبات المحتملة عليها.

وفي بيانها، تعهدت كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن بأن “تنفذ بالكامل التدابير المفروضة” على كوريا الشمالية، وحضت “بقوة” الدول الأخرى على القيام بذلك.

كذلك أبدى مجلس الأمن “قلقه العميق” حيال “سلوك بيونغ يانغ المزعزع للاستقرار بدرجة كبيرة وتحديها الصارخ والاستفزازي للمجلس.

وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات عدة فرضها مجلس الأمن، لكن الولايات المتحدة تريد هذه المرة تصعيد اللهجة وإرسال رسالة قوية إلى بيونغ يانغ حسبما صرح دبلوماسيون.

وحثت الولايات المتحدة الأمريكية كوريا الشمالية، على التوقف عن زعزعة الاستقرار بعد أن نفذت بيونغ يانغ بنجاح تجربة صاروخية الأحد وهددت بأن الأراضي الأمريكية أصبحت في مرمى صواريخها، “على الولايات المتحدة ألا تسيء تقدير الواقع وتدرك أن الأراضي الأمريكية والمحيط الهادئ أصبح في مرمى صواريخ كوريا الشمالية”، بحسب ما قاله رئيسها كيم جونغ أون.

وبحسب بيانات صادرة عن بيونغ يانغ فإن الصاروخ تم إطلاقه بأعلى زاوية ممكنة مراعاة منها لأمن دول الجوار، وبلغ الصاروخ ارتفاعا يزيد على 2111 كيلومترا قبل سقوطه فى البحر الشرقي على مسافة 787 كيلومترا، بالقرب من مدينة كوسون على الساحل الغربي من البلاد.