من الدعم بالدولار الى الكذب الرخيص … أزمة قطر تكشف المستور بين علاوي والهاشمي


20 مشاهدة

لازالت أزمة قطع العلاقات بين دول السعودية والامارات ومصر ودولة قطر تلقي بظلالها على الاوضاع العربية والاقليمة والدولية , وتكشف المستور في علاقة الإمارة القطرية بدعم شخصيات ارهابية ورؤساء قوائم انتخابية ذو اصول بعثية في العراق والعالم.

وفي هذا السياق, انتقد نائب رئيس الجمهورية السابق المدان بتهم ارهابية طارق الهاشمي، نائب الرئيس الحالي اياد علاوي اتهامه لقطر بالسعي لتقسيم العراق، وفيما وصفه بالكاذب، أقر بأن القائمة العراقية التي ينتمي اليها كلاهما ممولة من الدوحة.
وقال الهاشمي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تابعتها ” “اسرار” مساء أمس السبت، “سياسي عراقي يتهم دولة قطر بأنها تخطط لتقسيم العراق.. كذب وتزوير للحقائق.. على النقيض لولا قطر ودول خليجية عربية لما بقي العراق موحد”.
يذكر أن نائب رئيس العراق، إياد علاوي، قال خلال مؤتمر صحفي في القاهرة أمس، إن قطر “تبنت مشروعاً مشابهاً” لإيران، يهدف إلى تقسيم العراق طائفياً، ومشدداً على أنه حان الوقت “للمواجهة الصريحة” في مجمل تعليقه على أزمة قطع عدد من الدول العربية العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر.
ولفت الهاشمي , في تغريدة ثانية إلى أن “دولة قطر دعمت القائمة العراقية في انتخابات عام 2010 والتي كان يتزعمها السياسي العراقي”، في إشارة إلى إياد علاوي نفسه، متسائلاً: “فهل كان مشروع القائمة تقسيم العراق! ماهذاالكذب الرخيص؟”.
ولم يتاخر رد ائتلاف اياد علاوي كثيرا , اذ اكد رئيس كتلة الوطنية البرلمانية كاظم الشمري,الاحد, ان طارق الهاشمي شخص هارب من وجه العدالة ومطلوب للقضاء العراقي ولا يحق له التصريح او الادلآء برأيه , مطالباً الحكومة العراقية بمحاكمته كمجرم.
وقال الشمري, في معرض رده على تغريدات نائب رئيس الجمهورية المدان , ” ان الهاشمي يريد ان يوهم الشعب العراقي بتخرصاته وتصريحات مغلوطة يدافع فيها عن قطر , التي دعمت جهات لتقسيم العراق وتشكيل فصيل سني تابع لها
واضاف ان ,” دولة قطر سعت الى انشاء اقليم سني في العراق وتمزيق الوحدة الوطنية , مبيناً انها اشرفت على المؤتمرات الخارجية التي تؤسس لتخريب العراق واخرها مؤتمر انقرة .
وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر هذا الشهر وفرضت عقوبات عليها وطالبتها بوقف دعمها “للإرهاب” وجماعات تكفيرية في سوريا والعراق وليبيا ومصر. بينما تنفي قطر كل هذه الاتهامات.
يشار الى أن نائب الرئيس السابق طارق الهاشمي يقيم في تركيا منذ أعوام، هربا من أحكام قضائية موجهة ضده في بغداد بدعم ورعاية عمليات ارهابية في العاصمة العراقية.
وعلاوي سياسي علماني ذو اصول بعثية يتمتع بتأييد بعض المحسوبين على السنة في العراق، ومنصبه كنائب للرئيس العراقي رمزي بشكل أساسي، ولا تعبر وجهات نظره عن سياسة الحكومة العراقية التي يرأسها حيدر العبادي.
جدير ذكره أن النائبين المذكورين دخلا الانتخابات البرلمانية في 2010 بقائمة انتخابية واحدة (القائمة العراقية)، برئاسة اياد علاوي، وحصدت أعلى الأصوات بـ91 مقعدا، غير أن التئام شمل التحالف الوطني (الشيعي) الذي انشق لقائمتين حال دون ترؤس علاوي الحكومة العراقية التي آلت فيما بعد الى نائب الرئيس الحالي نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق لولاية ثانية.
واتخذ رئيس الوزراء حيدر العبادي موقف الحياد من الخلاف بين قطر والدول العربية الأربع، لكنه انتقد العقوبات التي فرضت على قطر قائلا إنها تلحق الضرر بالسكان وليس بالحكومة القطرية.