عمليات عسكرية باكستانية على الحدود الأفغانية للتضييق على داعش


8 مشاهدة

إسلام أباد – أعلن الجيش الباكستاني الأحد عن بدء شن هجوم عسكري واسع، بالقرب من الحدود الأفغانية، لوقف حركة الأشخاص عبر الحدود دون تفتيش وإنهاء أنشطة داعش.

وتتركز العملية في وادي “راجال” بمنطقة خيبر وهي منطقة قبلية تخضع لحكم شبه ذاتي في باكستان. وتقع المنطقة بالقرب من إقليم ننجارهار الأفغاني وهو معقل داعش.

وتنفي باكستان منذ فترة طويلة أن لتنظيم الدولة الإسلامية موطئ قدم داخل الدولة التي تملك سلاحا نوويا، رغم سلسلة هجمات أعلن التنظيم مسؤوليته عنها خلال العامين الماضيين منها تفجير في مدينة باراتشينار الشهر الماضي أسفر عن قتل 75 شخصا. وقبل أيام، حاول انتحاريان اقتحام معسكر تابع للجيش في منطقة خيبر، لكن تم صد الهجوم.

وقال المتحدث العسكري اللفتنانت جنرال أصف غفور إن تنظيم الدولة الإسلامية يزداد قوة داخل أفغانستان، مما يدفع باكستان إلى شن عملية في المناطق القبلية.

وقال غفور “هذه العملية ضرورية لأن داعش يزداد قوة هناك ويتعين علينا منع انتشار تأثيره داخل الأراضي الباكستانية عن طريق وادي راجال”، مشيرا إلى واد تحيط به جبال يصل ارتفاعها إلى 14 ألف قدم.

ونفى أن يكون داعش لديه شبكة منظمة في باكستان، لكنه قال “غير أن داعش يكتسب قوة في أفغانستان، لكن مازال بعيدا عن اتخاذ قاعدة بنفس الطريقة التي قام بها في الشرق الأوسط”.

وتابع أن جماعة “طالبان” الباكستانية المنشقة، التي حاولت الانضمام إلى داعش في باكستان يتم التعامل معها بالفعل من قبل قوات الأمن.

وقال إن عملية “خيبر4” التي ستشارك فيها القوات الجوية الباكستانية ستركز على المناطق الحدودية داخل منطقة خيبر القبلية.

وقال غفور إن هناك ملاذات آمنة عبر حدود خيبر للعديد من المنظمات الإرهابية التي لها صلة بهجمات وقعت في الفترة الأخيرة في باكستان منها هجوم باراتشينار.

وأبلغ الجيش الباكستاني القوات الأفغانية قبل شن العملية، وسيمثل هذا الهجوم عنصر ضغط آخر على التنظيم المتشددة في أفغانستان المجاورة حيث يتعرض بالفعل لنكسات متكررة كان آخرها مقتل الزعيم الجديد للتنظيم خلال قصف مطلع الأسبوع الماضي في ولاية كونار، وهو ثالث زعيم للتنظيم يقتل منذ مطلع العام، حسبما أعلنت الجمعة وزارة الدفاع الأميركية.

ومن المنتظر أن يضيق هذا الهجوم الخناق على متشددي داعش على الحدود.